علي انصاريان

442

الدليل على موضوعات نهج البلاغة

عِنْدَ اللَّهِ إِمَامٌ جَائِرٌ ضَلَّ وضُلَّ بِهِ ، فَأَمَاتَ سُنَّةً مَأْخُوذَةً ، وأَحْيَا بِدْعَةً مَتْرُوكَةً . وإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى الله عَلَيْهِ وآلِهِ - يَقُولُ : « يُؤْتَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِالإِمَامِ الْجَائِرِ ولَيْسَ مَعَهُ نَصِيرٌ ولَا عَاذِرٌ ، فَيُلْقَى فِي نَارِ جَهَنَّمَ ، فَيَدُورُ فِيهَا كَمَا تَدُورُ الرَّحَى ، ثُمَّ يَرْتَبِطُ فِي قَعْرِهَا » . « ومن كلام له عليه السلام » 162 / 161 فَإِنَّهَا كَانَتْ أَثَرَةً شَحَّتْ عَلَيْهَا نُفُوسُ قَوْمٍ ، وسَخَتْ عَنْهَا نُفُوسُ آخَرِينَ والْحَكَمُ اللَّهُ ، والْمَعْوَدُ إِلَيْهِ الْقِيَامَةُ . « خطبة » 173 / 172 أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ أَحَقَّ النَّاسِ بِهَذَا الأَمْرِ أَقْوَاهُمْ عَلَيْهِ ، وأَعْلَمُهُمْ بِأَمْرِ اللَّهِ فِيهِ . فَإِنْ شَغَبَ شَاغِبٌ اسْتُعْتِبَ ، فَإِنْ أَبَى قُوتِلَ . ولَعَمْرِي ، لَئِنْ كَانَتِ الإِمَامَةُ لَا تَنْعَقِدُ حَتَّى يَحْضُرَهَا عَامَّةُ النَّاسِ ، فَمَا إِلَى ذَلِكَ سَبِيلٌ ، ولَكِنْ أَهْلُهَا يَحْكُمُونَ عَلَى مَنْ غَابَ عَنْهَا ، ثُمَّ لَيْسَ لِلشَّاهِدِ أَنْ يَرْجِعَ ، ولَا لِلْغَائِبِ أَنْ يَخْتَارَ . أَلَا وإِنِّي أُقَاتِلُ رَجُلَيْنِ : رَجُلاً ادَّعَى مَا لَيْسَ لَهُ ، وآخَرَ مَنَعَ الَّذِي عَلَيْهِ . « ومن كلام له عليه السلام » 205 / 196 واللَّهِ مَا كَانَتْ لِي فِي الْخِلَافَةِ رَغْبَةٌ ، ولَا فِي الْوِلَايَةِ إِرْبَةٌ ، ولَكِنَّكُمْ دَعَوْتُمُونِي إِلَيْهَا ، وحَمَلْتُمُونِي عَلَيْهَا ، فَلَمَّا أَفْضَتْ إِلَيَّ نَظَرْتُ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ ومَا وَضَعَ لَنَا ، وأَمَرَنَا بِالْحُكْمِ بِهِ فَاتَّبَعْتُهُ ، ومَا اسْتَنَّ النَّبِيُّ ، صَلَّى الله عَلَيْهِ وآلِهِ وسلم ، فَاقْتَدَيْتُهُ ، فَلَمْ أَحْتَجْ فِي ذَلِكَ